دخلت
أشعة الشمس مستلقيةً على سريره
فلمسة
إشتعالٍ ولحظة سكون
قاطعها
ضجيجٌ اتٍ من الخارج
فاستيقظ
من حلمٍ ينادي بصوتٍ حنون.
وضع
قدميه على سطح أرضيةٍ باردة
فاخطلت
لون بشرته مع زخرفةٍ مر عليها الزمان
مراةٌ
على الحائط عكست صورةٌ من صور الواقع
فراح
يتأمل بوضوح لمحة إكتئابٍ وأمان.
من
نافذته يرى بيروت
مدينةً
مبنيةً على رصيف الهاوية
صامدة
ضد ريحٍ هب من العاصفة
ابناؤها
أعمدةٌ صلبة وراسخة
من
ماضٍ إلى مستقبلٍ مجهول
ترمي
الأيام نفسها كالحبر في التاريخ
متمسكاً
بحاضرٍ واعد وجميل
استيقظ
متفائلاً بغدٍ يرسم يوماً مستقيم.
Rony
Moukarzel